صارت خطيرة ،

 

،
،

اجمل سنين العمر

يوم كنت اركض ف الفضا فَرحة
و انسى همومي و دمعة
بضحكةٍ مني
و من اختي الكبيرة

كانت اكبر همومي لعبة
و قطعة الحلوى الصغيرة
اشتريها من ذاك الدكان الصغير
جنب بيتنا الشَرح الكبير

طفلة صغيرة
و ما تعرف الهم الكبير

الطفلة الصغيرة كبرت
و صـارت اميرة

بس تامر
و كل شي عندها حاضر
تدللي ، افرحي

بس لا تكدري خاطرك

و ظنت ان العمر كله

دلع

ولع

حُب و احلامٍ كثيرة

كشّر الواقع
بانيابه و صـارت
هالبنت اللطيفة

خطيرة

،

من بعدك

https://malothman.files.wordpress.com/2009/09/mother.jpg?w=440

لا أخاف الموت ي أُمي
اخاف أن أفقدك و أتوه بعدك

اخاف وجعاً
اخاف ألماً
اخاف هماً

من بعدك

♥

،
،

يَ طير سلّم على صاحبي و قلّه
قلّـه رفيقك دايـم الـدوم يطريـك

 

الصورة المكسورة ..

.
.

على مدى عشر سنوات ..
كنت احتفظ بتلك الصورة الجميله
أُبروزها ، اهتم بها كل يوم ..
و أُعلقها على جدار القلب
لم أتغافل عنها يوماً ..
انظر لها من حين لآخر و احافظ عليها
و ازداد حباً ، شوقاً بها
كانت طفلتي المدللة ، همي الأكبر
اخاف عليها حتى من نفسي

إلى أن سقطت دون أن ادري
تهشمت و تهشم زجاجها ..
غلافها المحيط
لم استطع لملمتها ..
كل ما اقتربت ، تجرحني
تُسيل دمي ..
اللذي لطالما حافظ عليها من الذبول
إلى أن ايقنت إنها لن تعود إلى مكانها
مهما حاولت المحافظة عليها
بقدر إسعادها لي
اهدتني التعاسة
بقدر الحب ، هُناك حنق

لكن هُناك رب كريم
عطوف ، رحيم
يجبر كسرنا و ضعفنا

حلم يجمعـنا

حلم يجمعـنا

كنت احلم ،،
فيك
بضحكتك
همسك
روحك الحلوه

كنت احلم ،،
اقبلت
شفتك
و عشتك
و فرحنا سوى

كنت احلم ،
و صحيت مفزوعة ،،
افزعني
الفراق
الألم
الدموع
و الشكوى

لكن تبقى ” حلم
و الحلم ما يتكرر ،،

لا أُسرف في الأحلام

 

 

علمتني الحياة أن لا أُسرف في الأحلام ..
أن لا اتمادى في المشاعر .. ف لكل شيء حد يجب أن نقف عنده
و لا يقتربون مني أكثر …
إمتناني لأخطائي


لا احب تبرير تصرفاتي ..
ف جميعها نابعة من قناعة تامه ..
فمن يحمل في قلبة ذرة حب و احترام لي
لا ينتظر مني التبرير ..
هكذا انا و هكذا سأبقى
و اعتزازي بنفسي سيدوم
إلى ان يأخذ الله روحي
ترتاح و تستكن
و اكون تحت رحمة
الرحيم