دام عز الوطن فينا

 

من مظاهر الاحتفال باليوم الوطني : 

– شلة شباب اشك انهم ما تروشوا مدة سنه كامله  .. يرقصون بطريقه مبتذله لجلب الانتباه 

– تختنق الشوارع بالزحام 

– بنات على الرصيف بكاميرات احترافيه لإلتقاط صور يتباهون بها 

– الاجمل و الاقرب إلى النفس .. اطفال يتوشحون الاخضر فرحاً 

,

ولا زال للمظاهر بقيه منها المفرح و منها المحزن

لكن اكتفي بإعتزازي بديني ثم نفسي والوطن 

كان لي ماضي سعيد ..

 

كان ياما كان .. في قديم الزمان ..

ذاك الزمان القديم .. كانت الحكايات أجمل .. 

كان الفرح .. ذا مذاق خاص .. كـ فرحة طفله بقطعة حلوى .. 

كانت الاوقات السعيده ابطأ .. أمتع .. 

ك ن ت , ك ا  ن 

تكرار الكاف .. كفيل بأن يُنسينا حسرتنا .. 

و النون : نهايه صامته للزمان القديم .. 

سبحانك ربي ..

 

 

 

سبحانك ربي ما اكرمك .. 

انعمت علينا .. واغدقت النعم .. 

سترتنا .. ولا زلنا بسترك ننعم .. 

سبحانك ربي ما احلمك ..

عصيناك .. فغفرت .. 

تكاسلنا في الطاعات فتمهلت ..

فحق لنا ان نشكرك .. ونحسن عبادتك