و اختبأت عنك ،،

و اختبأت عنك ، فيك ،،
كما هربت منك ، إليك ،،

 

Advertisements

ذكرى جميلة ،،

في مكان ما ، تقبع الذكريات الجميله ،،

كنت انت ، و كنت انا ،،

 

كنت انت ..
ذاك الرجل البدوي الشُجاع ،،
الشاعر بديع المعاني ،،
الرجل الصلب ، اللذي يهابه المرض
يخاف اقرانه الاقتراب منه ،
و الخوض معه الاحاديث ،،
لانهم على عِلم بالخسارة مسبقاً ،،
بالمقابل تملك قلب طفل وديع ،،
ترضيه قطعة الحلوى
من يده امه الحانيه ،،

و كنت انا ،،
لا احب مقارنتك مع احد ،،
او حتى التفكير بالمقارنه ،،
لاني كنت اضعك في كفه ،،
العالم ب اجمعه في كفه ،،
و انت الكفه الراجحه ،،

رجحت الكفه الى ان قفزت انت منها ،،
و اختل الميزان ، فلم يعد يزن و لا يُرجّح كفة أحد ،،
هكذا الحياة
تنقلب الموازين في اغلب الاحيان ،،

دائماً هي النهايات : لا تُرضي أحد ،،

 

داخل تلك الممرات
هدوء صاخب
وجع يئن

قصص و حكايا
عِبر و دروس

رسالة من الله
بأن كل شيء بيده
و نحن الضعفاء تحت رحمته
و لا نملك سوى الدعاء
لأحبابنا و لأنفسنا

بعدد دقات قلبها
يتردد دعائي ، ابتهالاتي
و رجائي بأن يرحمها الله
من : ألم ، وجع ، و إنكسار ،،

ربِ أنت أعلم ب حالها ، بضعفها
ب قدر حبي لها ،
ارحمها يالله

علمتني ،،

علمتني ،
كيف تُصبِح الاحلام
“هَباء”
كـ حبات الرمال ، بعد ريح عاتيه ..

علمتني
كيف تجبرني الاوهام
على دمع ينهمر
و على الوجنتين
” ينسكب”

علمتني
كيف اقف صامدة
امام كل شيء
و “امامك” ،،

علمتني و علمتني ،، و لازلت اتعلم منك ،،
امتناني لك ، و لدرسك الثمين ،،

امتناني لك ، و لقلبك الرحيم

إنتظار المجهول ..!

إنتظار المجهول ..!

يُتعبنا ،
يُميت داخلنا جميع المشاعر الجميلة ،،

لا تجعلوا من تحبون
يدخلون داخل دائرة الإنتظار المجهول ،

اهدوهم الامل ،
لتتجدد مشاعرهم ،
احاسيسهم ،
الجمال داخلهم

ظفيرتي الطويله ،،

نذرت عمري لك
و اشيائك الجميلة
اللتي تحبها فيني

صوتي

عيناي

و شَعري

شَعري
ليلك المسدول على كتفي ،،
ك ظلمة الليل
كان يتغذى بك و بقلبك
إعتنيت به لأجل عيناك
لروحك اللتي تطير فرحاً بي
لقلبك المتيم بي ،،
نذرته لك كما نذرت عمري ،،

ظفيرتي الطويله
قصصتها يوم رحيلك ،،
يوم ودّعت الحياة قبل أن تودعني
يوم نسيت الوعود رغماً عنك
يوم اختارك الله لتنعم بنعيمه

ستنام الى جوارك ،،
لن تذبل
مٓ دامت روحك جوارها