حديث ” قلبي “

و اصم أُذناي عن حديث ” قلبي
و ألجم فاه ” الحُب ” عن مناداتي

Advertisements

ظفيرتي الطويله ،،

نذرت عمري لك
و اشيائك الجميلة
اللتي تحبها فيني

صوتي

عيناي

و شَعري

شَعري
ليلك المسدول على كتفي ،،
ك ظلمة الليل
كان يتغذى بك و بقلبك
إعتنيت به لأجل عيناك
لروحك اللتي تطير فرحاً بي
لقلبك المتيم بي ،،
نذرته لك كما نذرت عمري ،،

ظفيرتي الطويله
قصصتها يوم رحيلك ،،
يوم ودّعت الحياة قبل أن تودعني
يوم نسيت الوعود رغماً عنك
يوم اختارك الله لتنعم بنعيمه

ستنام الى جوارك ،،
لن تذبل
مٓ دامت روحك جوارها

النوم مبكرا ً،،

اخلد إلى النوم مبكرا ً
ليس رغبةً ف النوم ، او رغبةً ف الاستيقاظ مبكراً
ليس حباً في الراحه ، أو حباً في العمل غداً

أَخْلَد إلى النوم و أدُس راسي في وسادتي
علني أوقف التفكير قليلاً
او هرباً من استغراب نظراتهم
و تهكّم كلماتهم ،

اهرب حتى لا أحدث المشاكل
و اكتب لأرتاح

توقفي عن الكتابه
جعلني اختنق
اموت و يشتعل الحنين في داخلي
تثيرني الحروف ، تعرف نقطة ضعفي
لا تخرسني و تجعلني اثرثر
ممتنةً لها
و ممتنه لمواساتها

مثل ما ترأف بحالي الحروف ،،
انتظر دمعي يحن و ينهمر

ناصية الحُلم ،،

كل ليلة لي موعد “معك”

أقف على ناصية الْحُلْم

” لأستقبلك “

تأتي و نُكتّف أيدي الواقع ،

و نعيش الْحُلْم

نتعمق فيه

و ننسى من نكون

فقط ف الاحلام لا شيء

” مستحيل ”

خلف الباب 3

 

” خلف الباب ”

،

يغلبها النُعاس ،،
و لا تزال آخر الرسائل في يدها
تُقبض عليها بشدة
تخاف ان تُفلت ، كما أفلت منها ،،

الرسالة
دُوّن ب أسفلها
تاريخ آخر لقاء
تاريخ الفراق ،،

دون ان يشعر اختار الطريق المعاكس لها ،،
عرف نقاط الضعف ، و اصبح يعزف على أوتارها
لحن يكسرها ،
بدا يرسم لها الحزن
يحدد لها مسار الدمع
يخطط لها كيف تقضي العمر دونه

تقرأها كل ليلة
كأنها تُحصّن قلبها عن ” حُبِ ” سواه
تُضمد الجرح اللذي ينزف كل ليلة
حفظتها عن ظهر قلب

و نامت
كما تنام كل ليلة
تحلم ب صُبح جديد
فرح جديد
امل جديد

و تنتظر …!

 

رسائل لا تصل ،،

d8b1d8b3d8a7d8a6d984
هُناك رسائل ..!
نكتبها و لا تصِل ،
تذوب داخلها
الحروف و تنصهر ،
تؤلم ،
لكن ما يؤلم اكثر
تلك الرسائل
التي لم تُكتب بعد ،
تبقى سجينه بداخلنا
و حُكم عليها بالمؤبد ،،
ف ارحمنا يالله
من وجعها