بُعد المسافات ،،

 

بُعد المسافات ،،
لا يعني
نهايتك ،،

و نهايتك ،،
لا تعني
موتك ،،

ف سيخلق لنا الله ،،
من الأمل الف ميعاد ،،

رغم كل شيء
يبقى الأمل متوقد داخلي ،،
و لا اهاب البُعد ،
ف اصبح له نكهة خاصة تُزين حياتي ،،

لبعثرة حروفي سبب ..!
اجهله ..!

Advertisements

حصّن قلبك ،

ضع يدك على قلبك ..!

تنفس بعمق ،،

و إقراء المعوذات ، آية الكرسي ، و الفاتحه ،،

حصّن قلبك ،

تعوّذ مِن كُلِّ شيطانٍ وهامَّةٍ ، ومِن كُلِّ عَيْنٍ لامَّةٍ )

سترى إن الله يحميك من كُل شر ،، من كُل ضيق ،،

يُحيط قلبك حِصن منيع ،،

لا يدخله سوى كلام الله ، و نسمات الرحمة

ثق بي ، و ستشعر بتحسّن ،،

ك الْحُلْم أنت ،،

ك الْحُلْم أنت ،،

حُلم جميل
يزورني كل ليلة
و استبشر بك خيراً
و أطير فرحاً

ابحث لك عن تفسير
بإنتظار تحقيقك

اركض خلفك
خلف الْحُلْم
خلف السراب

أتوه ف عالم الأحلام

 

خلف الباب ٢

 

تتذكر ؛ عندما أقفلت الباب و ذهبت ،،
بعدها ايقنت انك لن تعود ،،
لن تعود حتى لمجرد الاطمئنان ..!

أوصدت الباب بشدة
ليس خوفاً من أن أجلس وحيدة ..!
أردت ان اعتاد على المكان بدونك
دون أي تأثير ..
دون تفكير ،،
اعتزلت العالم الخارجي ،،
أصبحت طباعي سيئة
اصبح اللسان جارح

لن و لم اسمح لأحد بالدخول ،،
لانه لو حاولو الدخول لن يستفيدو شيئاً ،،
لن يجدو سوى ” وحش” يدافع عن نفسه بشراسة ،،

دمار الحب

 

لا تعرفون مقدار الدمار الذي يخلفه الحب ..!
كما الحروب تماماً
هُناك من يكسب الارض و هُناك من يخسرها ..!
و لا يُعمر القلب بعدها ،،
و يعيش الحب بين الانقاض ..

فقط عند الله نصرنا ،،

 

قطعت شوطاً كبيراً إلى ” الجنة
و لم يبقى امامي إلا أن اختم حكايتي ، بنهاية سعيدة

فهل تعلمون إن الحكايات أقصر مما تتخيلون ،
تصبحون على سعادة أبديه ، كما ارجوها لنفسي ،

 

سنلتقي ..!


فكرة وجودك في عقلي و قلبي تخيفني
لا اريد ان اكبر و انت تستحوذ كياني
اعلم اني قويه بما يكفي لتجاوز كل شيء
تجاوز ذكراك و كل شي يتعلق بك
سامحني لا اريد ان آخذك معي
للزمن القادم ،،
وقتها سأصبح عجوز مريضه
لا تقوى على الحركه و التفكير سيقتلها
فقط سيكون المجهود الوحيد اللذي تبذله
ان تراعي أحفادها ، تلاطفهم و تستمتع بضحكاتهم
بعدها ترتاح روحها ،
و يضم جسدها قبر بقدر أعمالها سيكون ،،

،

سنلتقي ..!
ف الجنه إذا كُنت تريد ذلك ،،
و إن كُنت لا تريد ،، ف الله يفعل ما يُرِيد
و سنرضى بالتأكيد ،،